رقم الخبر: 8801310100
2009 April 20 - 13:49
شؤون عالمية

كاتب يهودي : اسطورة الهولوكوست ذريعة تمهّد لهولوكوست حقيقية
القدس المحتلة - فارس : أكد الكاتب اليهودي "غيدئون لوي" في مقال له أن قضية الهولوكوست تحوّلت الي ذريعة لتبرير الجرائم الصهيونية ، حيث أن دعم الاوروبيين و الامريكان لهؤلاء المجرمين سيساعد في خلق هولوكوست حقيقية .
و افادت وكالة انباء فارس بأن هذا الكاتب اليهودي أشار في مقاله الذي تم نشره علي موقع "زايوبديا" الالكتروني ، الي دعم الاوروبيين و الامريكيين للصهاينة المجرمين ، و قال "إن الهولوكوست هي ذريعة لتبرير جرائم إسرائيل ، حيث يضمن استمرار الظلم ضد المدنيين و احتلال الاراضي و تدمير البني التحتية في فلسطين" .
و انتقد "غيدئون" الفكر التمييزي العنصري للصهاينة ، قائلا "إن هذا (الفكر) جريمة بحتة" ، مضيفا القول "هناك كتاب ينتقدون الألمان بسبب الخطيئة التي اقترفوها خلال الحرب العالمية الثانية ، لكن لم يكن هناك من أحد يعاقب الاسرائيليين بسبب الخطيئة الكبيرة التي اقترفوها ضد الفلسطينيين و لم يطلق احد اسم "الهولوكوست" علي هذه الجرائم ، و حتي البابا لم يدينهم" .
و يفتتح هذا الكاتب اليهودي مقاله تحت عنوان "هل يعلم احد سبب استياء السويديين منا" ، قائلا "إن آلاف السويديين اعربوا عن استيائهم لـ "إسرائيل" بعدم حضورهم في الملعب ، مشيرا الي عدم حضور الجماهير السويدية في مباراة التنس التي اجريت بين لاعب صهيوني و سويدي .
كما يشير "غيدئون" الي طرد صحافي سويدي من عمله بسبب دعمه للفلسطينيين ، متسائلا "إن كان هذا الصحفي يهوديا داعما لاسرائيل .. هل كان يتم هذا التعامل معه ؟" .
و لفت هذا الكاتب اليهودي الي الاعتراف بهذه الحقيقة المرة بأن اليهود يدفعون ثمن جرائم الكيان الصهيوني ، قائلا "إن العالم يقف دائما ضدنا" بسبب جرائم الصهاينة .
و اشار "غيدئون" الي دعم الإدارة الامريكية الجديدة الشامل للصهاينة ، مؤكدا القول "ليس هناك اي قلق تجاه الدعم الامريكي لإسرائيل ، فإن الرئيس باراك اوباما تعهد كسلفه ازالة الصورة القاتمة لإسرائيل" ، مؤكدا أن السيناريو سيكون كما كان اسرائيل تدمّر و أمريكا تبرر كما لفت هذا المقال الي قلق الغرب لمحتوي المؤتمر حول العنصرية "دوربان-2" المقام حاليا في العاصمة السويسرية جنيف ، مؤكدا أن هذا القلق هو بسبب إحتمال انتقاد "اسرائيل" للجرائم التي اقترفتها ضد الفلسطينيين .
و تابع هذا الكاتب اليهودي قائلا "عندما تم انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة ، حذرونا بأنه صديق للعرب و النفط" ، متسائلا "لكن ماذا كانت النتيجة ؟" ، رادا علي سؤاله "لم يكن في تاريخ امريكا رئيسا اعرب تضامنه مع اسرائيل مثل بوش الابن ، حيث وقع لإسرائيل صكا ابيض لمتابعة أغراضهم في اغتيال الشخصيات و توسيع المستوطنات و النشاطات الاحتلالية" .
/ نهايةالخبر / .
و انتقد "غيدئون" الفكر التمييزي العنصري للصهاينة ، قائلا "إن هذا (الفكر) جريمة بحتة" ، مضيفا القول "هناك كتاب ينتقدون الألمان بسبب الخطيئة التي اقترفوها خلال الحرب العالمية الثانية ، لكن لم يكن هناك من أحد يعاقب الاسرائيليين بسبب الخطيئة الكبيرة التي اقترفوها ضد الفلسطينيين و لم يطلق احد اسم "الهولوكوست" علي هذه الجرائم ، و حتي البابا لم يدينهم" .
و يفتتح هذا الكاتب اليهودي مقاله تحت عنوان "هل يعلم احد سبب استياء السويديين منا" ، قائلا "إن آلاف السويديين اعربوا عن استيائهم لـ "إسرائيل" بعدم حضورهم في الملعب ، مشيرا الي عدم حضور الجماهير السويدية في مباراة التنس التي اجريت بين لاعب صهيوني و سويدي .
كما يشير "غيدئون" الي طرد صحافي سويدي من عمله بسبب دعمه للفلسطينيين ، متسائلا "إن كان هذا الصحفي يهوديا داعما لاسرائيل .. هل كان يتم هذا التعامل معه ؟" .
و لفت هذا الكاتب اليهودي الي الاعتراف بهذه الحقيقة المرة بأن اليهود يدفعون ثمن جرائم الكيان الصهيوني ، قائلا "إن العالم يقف دائما ضدنا" بسبب جرائم الصهاينة .
و اشار "غيدئون" الي دعم الإدارة الامريكية الجديدة الشامل للصهاينة ، مؤكدا القول "ليس هناك اي قلق تجاه الدعم الامريكي لإسرائيل ، فإن الرئيس باراك اوباما تعهد كسلفه ازالة الصورة القاتمة لإسرائيل" ، مؤكدا أن السيناريو سيكون كما كان اسرائيل تدمّر و أمريكا تبرر كما لفت هذا المقال الي قلق الغرب لمحتوي المؤتمر حول العنصرية "دوربان-2" المقام حاليا في العاصمة السويسرية جنيف ، مؤكدا أن هذا القلق هو بسبب إحتمال انتقاد "اسرائيل" للجرائم التي اقترفتها ضد الفلسطينيين .
و تابع هذا الكاتب اليهودي قائلا "عندما تم انتخاب جورج بوش رئيسا للولايات المتحدة ، حذرونا بأنه صديق للعرب و النفط" ، متسائلا "لكن ماذا كانت النتيجة ؟" ، رادا علي سؤاله "لم يكن في تاريخ امريكا رئيسا اعرب تضامنه مع اسرائيل مثل بوش الابن ، حيث وقع لإسرائيل صكا ابيض لمتابعة أغراضهم في اغتيال الشخصيات و توسيع المستوطنات و النشاطات الاحتلالية" .
/ نهايةالخبر / .

